الإمام أحمد بن حنبل

102

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> مسدَد ، والبيهقي في " السنن " 112 / 6 ، و " السنن الصغير " ( 2150 ) ، و " دلائل النبوة " 220 / 6 من طريق سعدان بن نصر ، خمستهم عن سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وخالف ابنُ أبي شيبة ، فأخرجه 218 / 14 - ومن طريقه ابن ماجة ( 2402 ) ، والطبراني في " الكبير " 413 / 17 - عن ابن عُيينة ، عن شبيب ، عن عروة . لم يذكر بين شبيب وعروة أحداً . وأخرجه كذلك عبد الرزاق ( 14831 ) من طريق الحسن بن عُمارة ، عن شَبيب ، عن عروة . قال سفيان بن عيينة - فيما نقله الحميدي ، وحكاه البخاري - وكان الحسن بن عمارة سمعته يحدثه فقال فيه : سمعتُ شبيباً يقول : سمعت عروة . فلما سألتُ شبيباً قال : لم أسمعه من عروة ، حدثنيه الحي عن عروة . قال الحافظ : وهذا هو المعتمد . قلنا : والحسن بن عُمارة ضعيف ، قال الحافظ : هو أحد الفقهاء المتفق على ضعف حديثهم ، وذكر أن رواية ابن المديني - ومن وافقه - تدلُّ على أنه وقعت في رواية من لم يذكر الحيَّ تسوية . وسيرد من طريق أخرى بالرقمين ( 19362 ) و ( 19367 ) . وله شاهد من حديث حكيم بن حزام عند أبي داود ( 3386 ) ، والترمذي ( 1257 ) ، والدارقطني في " السنن " 9 / 3 ، والبيهقي 112 / 6 - 113 . وفي إسناده مجهول . قوله : يشتري له أضحية : جاء عند البخاري أن سفيان قال : يشتري له شاة كأنها أضحية . قال الحافظ في " الفتح " 635 / 6 : لم أرَ في شيء من طرقه أنه أراد أضحية ! قلنا : كذا قال ، مع أن في رواية أحمد هذه التصريح بأنه أراد أضحية . وقال الترمذي عقب ( 1258 ) : وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا الحديث ، وقالوا به ، وهو قول أحمد وإسحاق ، ولم يأخذ بعض أهل العلم بهذا الحديث ، منهم الشافعي . قال الحافظ : وقد أجاب من لم يأخذ بها بأنها واقعةُ عين ، فيَحتمل أن يكون عروةُ كان وكيلًا في البيع والشراء معاً ، وهذا بحثٌ قوي يقف به